لقاء خاص مع السيد وزير الأوقاف د محمد عبد الستار السيد حول المرسوم التشريعي ٢٨

https://www.youtube.com/watch?v=FQ0VUwakYmQ

موجز لأهم الأفكار التي تضمنها لقاء وزير الأوقاف مع الفضائية السورية   وزير الأوقاف في لقائه مع الفضائية السورية : -        المرسوم 28 نقل الفتوى من حالة فردية شخصية إلى حالة جماعية مؤسساتية ،وينبغي أن ننظر للمرسوم كجزء من عملية الإصلاح الواسعة التي تمت في الجانب الديني على مدى السنوات الماضية   -       منشأ الانحراف في فتاوى التكفير والإجرام وسفك الدماء ينبع من فرديتها   -        تحويل الفتاوى من فردية إلى جماعية تحصين لها من الوقوع في براثن المتطرفين والتكفيريين واستغلال الدول المعادية لها في إنشاء التنظيمات الإرهابية . ______________________ وزير الأوقاف في لقائه مع الفضائية السورية : -        من مهام المجلس العلمي الفقهي تحديد المراجع والمؤلفات والتيارات والتوجهات التي تحمل الأفكار التكفيرية والمتطرفة والمنحرفة ، وكذلك التي تتبنى العنف  وسيلة لتحقيق أهدافها .   -        من ضوابط الفتوى التي أقرها المجلس العلمي الفقهي في نظامه الداخلي نبذ الفتاوى المتعصبة والطائفية ، وتصحيح المفاهيم المشوهة حول حقوق المرأة والمواطنة وغيرها من القضايا الشائكة . ___________________   وزير الأوقاف في لقائه مع الفضائية السورية : -        إن تنوع المذاهب ضمن المجلس العلمي الفقهي هو إغناء لسعة الاجتهاد الفقهي فنحن ننظر إلى المذاهب الفقهية على أنها مدارس فكرية لا على أنها طوائف وهذا ما أكده السيد الرئيس بشار الأسد في أكثر من لقاء مع السادة العلماء .   -        المرسوم 28 أغلق النوافذ الطائفية التي كان أعداء الوطن يحاولون من خلالها تمرير المخططات التقسيمية و الفتنوية .   -        تشكيلة المجلس العلمي الفقهي تمت من واقع العمل الديني وباختيار العلماء المشهود لهم ، الذين لا يختلف على فضلهم أحد من كافة المحافظات السورية ، وكل ما يتم بثه من شائعات عن هيمنة لأطراف على أخرى هو محض كذب وافتراء. ___________________________________________ وزير الأوقاف في لقائه مع الفضائية السورية : -        منصب الإفتاء لم يكن معروفاً لدى المسلمين قبل الاحتلال العثماني فهل كان المسلمون الأوائل والخلفاء الراشدون وأئمة المذاهب الفقهية جميعاً على خطأ والسلطان العثماني على صواب ؟ -        ننظر إلى إلغاء منصب الفتوى من الناحية الشرعية والتاريخية وبعيداً عن الشخصنة . -        الناحية الشرعية تهتم بالفتوى التي هي بيان الحكم الشرعي لمن يسأل عنه دون إلزام ، ولا تهتم بمنصب الفتوى الذي أحدثه الاحتلال العثماني . _____________________ وزير الأوقاف في لقائه مع الفضائية السورية : -        أمام تطور الحياة وتعدد النوازل لابد من توسيع الاختصاصات وإشراك الآراء المتعددة لتحديد الفتوى الصحيحة ، وهذا التعدد أصبح ضرورة في الوقت الحاضر. _____________________________ وزير الأوقاف في لقائه مع الفضائية السورية : -        شاهدنا هيستيريا من قبل أعداء الوطن حول المرسوم 28 وهذا دليل إضافي أن هذه الخطوة هي في المسار الصحيح وأكثر المتضررين والمهاجمين هم الإخوان المجرمون. _____________________________     وزير الأوقاف في لقائه مع الفضائية السورية : -        المجلس العلمي الفقهي ليس سلطة كهنوتية ولا تنفيذية  وإنما  هيئة علمية اجتهادية لتعطي الفتوى لمن يسأل عنها دون إلزام. ___________________________ وزير الأوقاف في لقائه مع الفضائية السورية : -        لم يكن موجوداً في سورية شيء اسمه ( دار فتوى )على الإطلاق لا سابقاً ولا حالياً وإنما كان منصب المفتي العام قبل إلغائه يتبع لوزارة الأوقاف ويتم اقتراح تسميته من قبل الوزير وهذا الأمر ليس فقط بموجب قانون الأوقاف الجديد وإنما أيضاً بموجب القوانين القديمة   -      الإفتاء بموجب كل القوانين الحالية والسابقة كان يتبع لوزارة الأوقاف، لذلك فالحديث عن استقلالية الإفتاء ونزعها هو فقط للتشويش   -        لا يوجد صراع بين مؤسستين لأنه لا يوجد سوى مؤسسة واحدة هي وزارة الأوقاف

  • لقاء خاص مع السيد وزير الأوقاف د محمد عبد الستار السيد حول المرسوم التشريعي ٢٨